إندونيسيا هي الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان وغنية بالثروات في جنوب شرق آسيا، كما أنها ستشهد تطورا سريعا في السنوات القادمة وتستمر في التحول بحيث تتمتع بالعديد من الميزات الواعدة للاستثمار.
ناهيك أن إندونيسيا أغلب سكانها من الشباب اليافع وهم يتحولون بسرعة إلى المدن، ومع زيادة الثروة سنشهد زيادة في الطلب على العقارات في المدن الكبرى.
إذن، ما هو أفضل مكان في إندونيسيا لشراء العقارات؟
ربما بالنسبة للرعايا والمستثمرين الأجانب بالي وجاكرتا هما الأكثر ذكرا، ولكن هناك بعض الأماكن الأخرى التي يجب عليك التحقق منها.
أفضل 5 مدن للاستثمار العقاري في اندونيسيا
-
مدينة جاكرتا الكبرى
مدينة جاكرتا الكبرى هي العاصمة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 30 مليون نسمة وهي المركز المالي ولها آفاق مذهلة وهو أمر قد لا يعرفه الكثير من المستثمرين الأجانب.
يمكننا أن نرى ناطحات السحاب والوحدات السكنية الجديدة تظهر في كل مكان، إن ترك هذه المدينة من القائمة ليس بالأمر السهل.
تنقسم جاكرتا الكبرى إلى خمس مدن إدارية والتي بدورها مقسمة إلى مناطق صغرى وهي :
- جاكرتا الوسطى
- جاكرتا الغربية
- جاكرتا الشرقية
- جاكرتا الجنوبية
- جاكرتا الشمالية
-
مدينة بالي
مدينة بالي هي واحدة من جزر المنتجعات الأكثر زيارة في العالم والمكان الذي يسعى فيه معظم الناس إلى الاستثمار في كل مجالات الحياة ونمط المعيشة في إندونيسيا.
كما ارتفعت أسعار العقارات بسرعة خلال العقد الماضي، في الواقع أصبحت بالي واحدة من أفضل المدن التي تلعب دورا مهماً في العالم من حيث ارتفاع الأسعار.
-
مدينة سورابايا
سورابايا هي ثاني أكبر مدينة في اندونيسيا ويبلغ عدد سكانها حوالي 2 مليون نسمة.
بدأت المدينة في التفوق على جاكرتا من حيث النمو الاقتصادي وهي واحدة من أفضل خمس وجهات لتحويل الاستثمار إليها وفقًا لمحللين اقتصاديين، وكونها واحدة من أكبر المدن في جاوة ستجد بها عقارات أرخص قيمة مقارنة بجاكرتا.
-
مدينة بيكاسي
مدينة أخرى مثيرة للاهتمام هي بيكاسي، والتي تستقبل حاليا الكثير من مجالات الاستثمار ولديها الكثير من الأنشطة التجارية، تقع بيكاسي في شرق جاكرتا في جزيرة جاوة وهو ما يميزها لقربها وسهولة الوصول إليها من جاكرتا، لذا قرر الكثير من الناس البقاء في بيكاسي بينما عمله أو نشاطه التجاري في جاكرتا.
-
مدينة ميدان
تعتبر مدينة ميدان عاصمة شمال جزيرة سومطرة وأكبر مدينة فيها، وتعد مركزا اقتصاديا وتجاريا هاما في اندونيسيا، تأثرت المدينة بشدة خلال فترة الاستعمار وكانت مركزًا للتجار والمنتجين، فمنها يقومون بتصدير السلع مثل المطاط والبن والشاي والتبغ.
اليوم لا تزال مدينة ميدان واحدة من أهم المدن من الناحية التجارية وتحظى باهتمام كبير من وسائل الإعلام والمستثمرين وذلك بفضل قربها من سنغافورة وماليزيا، يُقال إن المدينة بها واحدة من أكثر أسواق العقارات الواعدة خارج جاوة.